ابراهيم الأبياري

332

الموسوعة القرآنية

3 - عدد المكي والمدني : والمتّفق عليه ، وعليه المصحف الذي بين أيدينا ، أن المدني من سور القرآن ثمان وعشرون سورة هي . ( 1 ) البقرة ( 2 ) آل عمران ( 3 ) النساء ( 4 ) المائدة ( 5 ) الأنفال ( 6 ) التوبة ( 7 ) الرعد ( 8 ) الحج ( 9 ) النور ( 10 ) الأحزاب ( 11 ) محمد ( 12 ) الفتح ( 13 ) الحجرات ( 14 ) الرحمن ( 15 ) الحديد ( 16 ) المجادلة ( 17 ) الحشر ( 18 ) الممتحنة ( 19 ) الصف ( 20 ) الجمعة ( 21 ) المنافقون ( 22 ) التغابن ( 23 ) الطلاق ( 24 ) التحريم ( 25 ) الإنسان ( 26 ) البينة ( 27 ) الزلزلة ( 28 ) النصر . وما بعد هذه السور الثماني والعشرين فهو مكّى ، أعنى نزل بمكة وما حواليها . أما على رأى من يقول : إن المراد بالمكي هو ما جاء خطابا لأهل مكة ، وأن المدني هو ما جاء خطابا لأهل المدينة ، فالأمر يختلف . وإذا عرفنا أن سور القرآن عددها أربع عشرة ومائة سورة « 1 » ، كان ما نزل بمكة هو ست وثمانون سورة . وإذا شئت مزيدا من الحصر فعدد آيات السور المدنية الثماني والعشرين هو ثلاث وعشرون وستمائة وألف آية ( 1623 ) ، وعدد آيات السور المكية الست والثمانين هو ثلاث عشرة وستمائة وأربعة آلاف آية ( 4613 ) فيكون مجموع آي القرآن مدنية ومكية : ستّا وثلاثين ومائتين وستة آلاف ( 6326 ) . وهذا هو المعتد به . وأنت بهذا تجد أن أكثر القرآن نزل بمكة قبل الهجرة ، وأن السور المدنية تكاد تعدل الثلث من مجموع السور المكية ، تزيد على الثلث قليلا ، وأن مجموع آيات السور المدنية يكاد يعدل الثلث من مجموع آيات السور المكية ، ينقص عن الثلث قليلا « 2 » . 4 - عدد الآيات : والآية ، طائفة من القرآن منقطعة عما قبلها وما بعدها ، وهي مسألة توقيفية أخذت عن الرسول . وهذا الاختلاف الذي وقع بين السلف في عدد الآيات مرجعه إلى اختلاف السامعين عن الرسول في ضبط الوقف والوصل ، فالمعروف أنه كان صلى اللّه عليه وسلم يقف على رؤوس الآي للتوقيف ، فإذا علم محلّها وصل للتّمام ، فوهم بعض السامعين عند الوصل أن ليس ثمة فصل ، ومن هنا كان الخلاف . وسور القرآن بالنظر إلى اختلاف عدد آياتها ثلاثة أقسام :

--> ( 1 ) هذا ما عليه الإجماع . ومن السلف من يجعل الأنفال وبراءة سورة واحدة ، وعلى هذا يكون عدد السور 113 ، وفي مصحف أبى 116 لأنه زاد في الآخر سورتين هما : الجيد . والخلع . ( 2 ) انظر الفهرست الجامع للآيات مكيها ومدنيها : وهو من أبواب هذه الموسوعة .